انطلاق فعاليات اليوم الأول من ورشة «أخصائي التنمية الدولي» بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية
انطلقت فعاليات اليوم الأول من ورشة العمل «أخصائي التنمية الدولي»، التي ينظمها المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية بالتعاون مع الجمعية الاجتماعية للإعلاميين الحاصلة على الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، وذلك في إطار حرص المعهد على دعم وتأهيل الطلاب والخريجين، وتنمية قدراتهم بما يتناسب مع متطلبات مجالات العمل التنموي محليًا ودوليًا.
وتقام فعاليات الورشة تحت رعاية أ.د. هند قباري الجبالي، عميد المعهد، وأ.د. محمود الهلالي، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وشئون البيئة، وأ.د. عماد عبد المقصود، مدير وحدة التدريب وتنمية الموارد البشرية بالمعهد، وبمشاركة نخبة من الخبراء والاستشاريين في مجالات التنمية والعمل الدولي.
واستهلت فعاليات اليوم الأول بكلمة ترحيبية من أ.د. عماد عبد المقصود، مدير وحدة التدريب وتنمية الموارد البشرية، رحب خلالها بالسادة الخبراء والاستشاريين والطلاب والخريجين المشاركين، مؤكدًا أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات في إتاحة فرص حقيقية للتعلم والتواصل مع أصحاب الخبرات، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مجالات التنمية والعمل الدولي.
كما تحدث أ.د. محمود الهلالي، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وشئون البيئة، حول جهود المعهد وخطته في بناء قدرات الطلاب والخريجين وتأهيلهم بالمعارف والمهارات اللازمة، بما يمكنهم من المنافسة والاندماج في مجالات العمل التنموي والاستفادة من الفرص المتاحة على المستويين المحلي والدولي.
ومن جانبه، قدم د. محمود محمد فرج، رئيس مجلس إدارة الجمعية الاجتماعية للإعلاميين والاستشاري الدولي، تعريفًا بالخبراء والاستشاريين المشاركين في الورشة، مستعرضًا مجالات خبراتهم وتجاربهم العملية، ومؤكدًا أن الورشة تمثل فرصة مهمة للتواصل المباشر مع نماذج مهنية تمتلك خبرات متنوعة في مجالات التنمية والعمل الدولي.
وتضمنت فعاليات اليوم محاضرة للدكتور ماجد حسني، تناول خلالها مفهوم التنمية ومجالاتها وأبعادها المختلفة، موضحًا أن التنمية أصبحت عملية متكاملة تشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والبشرية، كما قدم عرضًا مرئيًا حول أدوات التنمية وكيفية توظيفها في التعامل مع القضايا والمشروعات التنموية.
كما شهد اليوم الأول محاضرة للمهندس مايكل يوحنا، الاستشاري الدولي والمدير التنفيذي لمؤسسة الفرج ذات الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، تناول خلالها أبرز المهارات والمعارف التي يجب أن يمتلكها أخصائي التنمية الدولي، مؤكدًا أن العمل في المجال التنموي الدولي لا يعتمد على المعرفة الأكاديمية وحدها، وإنما يتطلب امتلاك مجموعة متكاملة من المهارات المهنية والشخصية والقدرة على التواصل والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات.
وشهدت فعاليات اليوم تفاعلًا من جانب الطلاب والخريجين المشاركين، من خلال المناقشات والتفاعل مع المحاضرين والخبراء، بما أسهم في إثراء الجانب التطبيقي للورشة وربط المعارف النظرية بالخبرات العملية.
وتستكمل الورشة فعالياتها في اليوم الثاني من خلال استكمال محاور مهارات أخصائي التنمية الدولي، إلى جانب التعرف على فرص التطوع في المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية، ودور التطوع في اكتساب الخبرات وبناء المسار المهني، فضلًا عن التعرف على آليات الاستفادة من هذه الفرص في الوصول إلى مجالات العمل التنموي.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية في تطوير مهارات الطلاب والخريجين، وربطهم بالخبرات والممارسات الدولية، بما يسهم في إعداد كوادر شابة قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وصناعة التغيير.